الفنان76
29-06-2009, 01:28 PM
http://www.arabnet5.com/images/blank.gifhttp://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_E6865CC5-B46D-4662-96C4-37725D5B4AC9.jpgالقاهرة: أكد الدكتور محمد الدسوقي " أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة " أن التفريق بين الأبناء حرام شرعا ، ويجب العدل بينهم في المعاملة والعطايا ، فقد أوصى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله: " اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم ".
عن النعمان بن بشير : أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكل ولدك نحلته مثل هذا ؟ فقال : لا , فقال : فأرجعه متفق عليه، ولفظ مسلم قال : تصدق عليَّ أبي ببعض ماله , فقالت أمي "عمرةُ بنت رواحة" : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانطلق أبي إليه يشهده على صدقتي , فقال رسول الله : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال : لا , فقال : "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم , فرجع أبي في تلك الصدقة ؛ وللبخاري مثله لكن ذكره بلفظ العطية لا بلفظ : الصدقة ) وفي رواية " أشهد عليه غيري فإني لا أشهد على جور" .
وحذر الدسوقي، بحسب موقع "الفقه اليوم"، أولياء الأمور من أن المال الذي تحت أيديهم إنما هو مال الله استخلفهم فيه ، وقد أمروا بالإنفاق منه بالمعروف وأداء حق الله فيه دون تفريط ، مشيرا في حديثه لبرنامج بريد القراء الذي بثته إذاعة القران الكريم الجمعة 26/6/2009 إلى أن الأبناء في الأسرة سر سعادتها وغاية من أهم غاياتها ، وهم ركن أساسي من أركانها ، والعلاقة الزوجية بغير الأبناء هي ثمرة لا ظل لها ولا ثمرة ، ومن ثم يحرص كلا الزوجين على الإنجاب لينعما ببهجة الأطفال ، ويجب ألا نفرق بين الأبناء في الهبة .
ودعا أستاذ الشريعة الإسلامية كافة المسلمين إلى أداء حق هذه النعمة وذلك بحسن رعايتهم وتربيتهم ، وأيضا بالعدل بينهم في العطايا دون أن نميز أحدهم عن الآخر ؛ لأن هذا العدل يوثق رابطة الرحم بين الأبناء ، ويجعلهم متحابين متزاورين متكافلين متعاونين لا ينزغ الشيطان بينهم بالحقد والحسد ، والقرآن الكريم يدعو الى المحافظة على الأرحام في قوله تعالى: " وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) سورة النساء آية 1 ، كما حذرنا من قطع صلة الرحم في قوله: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) سورة محمد آية 22
عن النعمان بن بشير : أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكل ولدك نحلته مثل هذا ؟ فقال : لا , فقال : فأرجعه متفق عليه، ولفظ مسلم قال : تصدق عليَّ أبي ببعض ماله , فقالت أمي "عمرةُ بنت رواحة" : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانطلق أبي إليه يشهده على صدقتي , فقال رسول الله : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال : لا , فقال : "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم , فرجع أبي في تلك الصدقة ؛ وللبخاري مثله لكن ذكره بلفظ العطية لا بلفظ : الصدقة ) وفي رواية " أشهد عليه غيري فإني لا أشهد على جور" .
وحذر الدسوقي، بحسب موقع "الفقه اليوم"، أولياء الأمور من أن المال الذي تحت أيديهم إنما هو مال الله استخلفهم فيه ، وقد أمروا بالإنفاق منه بالمعروف وأداء حق الله فيه دون تفريط ، مشيرا في حديثه لبرنامج بريد القراء الذي بثته إذاعة القران الكريم الجمعة 26/6/2009 إلى أن الأبناء في الأسرة سر سعادتها وغاية من أهم غاياتها ، وهم ركن أساسي من أركانها ، والعلاقة الزوجية بغير الأبناء هي ثمرة لا ظل لها ولا ثمرة ، ومن ثم يحرص كلا الزوجين على الإنجاب لينعما ببهجة الأطفال ، ويجب ألا نفرق بين الأبناء في الهبة .
ودعا أستاذ الشريعة الإسلامية كافة المسلمين إلى أداء حق هذه النعمة وذلك بحسن رعايتهم وتربيتهم ، وأيضا بالعدل بينهم في العطايا دون أن نميز أحدهم عن الآخر ؛ لأن هذا العدل يوثق رابطة الرحم بين الأبناء ، ويجعلهم متحابين متزاورين متكافلين متعاونين لا ينزغ الشيطان بينهم بالحقد والحسد ، والقرآن الكريم يدعو الى المحافظة على الأرحام في قوله تعالى: " وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) سورة النساء آية 1 ، كما حذرنا من قطع صلة الرحم في قوله: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) سورة محمد آية 22